تفسير السجن في المنام للامام الصادق

يربط الإمام جعفر الصادق بين رؤية السجن في المنام وبين صلاح أو فساد الرائي، فإذا كان صالحاً، دلت هذه الرؤية على تنبيهه ببعض الأمور التي قد يقع فيها في طريق إلى الله.
أما إذا كان فاسداً، فهذه الرؤية تحذير له بأن الهلاك هو النهاية المحتومة له إذ لم يترك الطريق الذي يسير فيه ويعدل عن فعله ويتوقف عن المعاصي التي يستحلها ويرتكبها دون ندم.
والسجن في المنام قد يكون القبر والمثوى الأخير للإنسان.
وقد يكون السجن هو المكان الذي يلوذ به الإنسان عن الخطايا والذنوب، وذلك إذا كان ذهابه إليه بمحض إرادته.
وإذا رأى الشخص أنه في السجن ويبكي فرحاً، دل ذلك على قرب الفرج، وتحرره في القريب العاجل من كافة مشاكله وأزماته.
وتعد رؤية السجن بمثابة قدوم خبر حزين يُعطل الرائي عن الكثير من الأعمال أو يجعله يميل إلى تأجيل التجهيزات التي قام بها مؤخراً استعداداً لحدث ما.
وإن كان السجن في الصحراء، فهذا يدل على النقص في المال، والجفاء والتعرض لأزمات مادية صعبة.
أما إذا كان في البحر، فهذا يشير إلى اتباع أهواء النفس أو شهوات الدنيا.



