قراءة الفاتحة في المنام

قراءة الفاتحة في المنام
تأويل قراءة سورة الفاتحة في المنام يرمز إلى ثماني رموز:
الأول:
الذهاب إلى الحج، وهو من أكثر الأمنيات المُحببة إلى قلوب المُسلمين، وقراءة الحالم لسورة الفاتحة في الحلم إشارة بأن الله سيُحقق له هذه الأمنية، وسيذهب لبيت الله الحرام قريباً.
الثاني:
الحالم الذي يرى تلك الرؤية في منامه هو شخص دعا الله كثيراً في اليقظة كي يُحقق له أمل أو هدف ما، وهذا الدعاء سيُستجاب قريباً.
فلو دعاه كي يبعد عنه شر المؤذيين، سيجد أن حياته في الحقيقة أصبحت هادئة وخالية من الأشرار، ولو كان يدعوه كي يُعيد له الصحة والعافية ويُبعد عنه أذى السقم فسيتحقق ذلك الأمر، مع العلم أن الدعوة التي دعاها الحالم قد تكون خاصة بفرد من عائلته، والحلم يُبشره بأنها ستُستجاب أيضاً.
الثالث:
كل مَن كان يعيش حياة صعبة ومريرة وحَلم بأنه يقرأ سورة الفاتحة في منامه، فسيجد الانتصار والراحة في حياته قريباً.فعلى سبيل المثال الحالم الراسب في امتحاناته وتكررت مرات رسوبه في اليقظة، وهذا سبَبَ له حُزن كبير فستتيسر أحواله الدراسية، ولن يرسب بعد ذلك بل ستتحول أحزانه إلى أفراح والنجاح سيدق بابه قريباً، والرائي الموظف الذي يشكو من صِعاب مهنته، سيجد اليُسر والخير في الأيام القادمة.
الرابع:
السِعة في الرزق ستكون من نصيب المتزوج، والمتزوجة، والأعزب والعزباء وكل حالم يرى أنه يقرأ سورة الفاتحة في المنام.
الخامس:
الستر من أقوى النِعم الإلهية التي يمنحها الرحمن لعباده، والحالم الذي قرأ سورة الفاتحة في منامه سيمنحه الله إياها، وسوف يُستر في ماله وصحته وأطفاله وحياته الخاصة بما فيها من علاقات اجتماعية وأسرية ومهنية وغيرها.
السادس:
من ضمن الدلالات الخاصة بهذه الرؤية، وأثارت الجدل عِند الكثير من الحالمين، أن سيدنا أبو بكر الصديق فسّر هذه الرؤية، وقال أن الرجل الذي يتلو سورة الفاتحة سيُكتب له النصيب أنه يتزوج سبع سيدات خلال فترة حياته بالكامل.
مع العلم أنه لن يصح أن يتزوجهن مع بعضهن لأن الشرع لا يُحلِل للرجل إلا أربع سيدات فقط، وبالتالي فهذا يعني أنه قد يتزوج ثم يقوم بتطليق عدد منهن أو سيتزوج وبعد فترة تموت زوجته، وبالتالي ستتعدد الظروف الحياتية التي ستجعله يتزوج عدد من السيدات ليصل عددهن إلى سبعة.
السابع:
أما عن سيدنا عُمر بن الخطاب فأشار إلى تأويل خاص بهذه الرؤية، وقال أن الحالم الحافظ لقرآن ربه وتعاليم دينه، وكان في اليقظة مريضاً ويصارع مع ألم الداء وشاهد أنه يتلو تلك السورة في حلمه، فأجله سينتهي وسيذهب لربه حتى يُجزَى على الأعمال الصالحة التي واظب عليها في حياته.
الثامن:
سورة الفاتحة في الحلم فيها نجدة من شر أو مُصيبة، فقال المفسرون أن النصيب أو الغيب لا يعلمه إلا الله ولو كان الحالم من الناس الذين يتوكلون على الله في كل شيء وقلبه نقي وخالي من أي شر، سيعرف قريباً أن الله أنقذه من دمار كبير أو مكيدة صعبة كان من الصعب الخلاص منها، كما أن هذه الرؤية توميء بتنوير البصيرة والاتجاه نحو الطُرق الصحيحة التي ستقود صاحبها للنجاح والفلاح.



