منوعات
موقف بكى فيها الزعيم عادل امام

رافد الفن الذي لا ينضب مهما مرت الأيام وتعاقبت السنوات، ما زال يتربع على عرش الفن العربي، في السينما والمسرح والتلفزيون. وما زالت صورته مقترنة بفرحة العيد، حيث لا تجد أغلب الفضائيات العربية ما تعرضه أكثر بهجة وإمتاعا من عمل لعادل إمام
وتحدث عادل إمام عن لحظات مؤلمة دفعته للبكاء قائلا: “فقدت أكبر حب في حياتي عندما رحلت أمي عن الحياة، كانت رحمها الله تعاني من الإصابة بمرض خطير، وكنت أتمنى لها الراحة خاصة وأنها ظلت مريضة فترة طويلة، ماتت في المستشفى، وعندما علمت بالخبر ذهبت إليها، لكن رفضت رؤيتها بعدما فارقت الحياة، كان والدي يبكي بحرقة شديدة، تماسكت في هذا الموقف الصعب، وبعد مرور شهر تذكرت امي وكنت سايق سيارتي، وتوقفت فجأة وبكيت بشكل هيستيري، فقد ادركت بعد رحيلها أنه لا يوجد شخص على قيد الحياة يحبني مثلما كانت أمي تحبني



