المدرسه البريطانيه بالقاهرة

مميزات المدرسة البريطانية بالقاهرة
مختلط دولي الشهادة البريطانية لغه انجليزيه اللغة الإيطالية حضانة المرحلة الابتدائيه المرحلة الاعدادية المرحلة التمهيدية للمدرسة انشطه فنيه انشطه رياضيه انشطه موسيقيه انشطه علميه الطلاب الدوليين
معلومات عن المدرسة البريطانية بالقاهرة
وقد قطعت المدرسة البريطانية في القاهرة شوطا طويلا منذ إنشائها في أغسطس / آب 2004. وقد نمت بطرق عديدة – في الحجم المادي، في المرافق في الحرم الجامعي، في عدد التلاميذ على لفة (التي تضاعفت ثلاث مرات إلى أكثر من ألف)، وفي سمعة المجتمع المحلي. العديد منا الذين شرفوا للمشاركة في رحلة المدرسة منذ ذلك الحين فخورون مبررا لإنجازاتها المختلفة. وقد بدأنا اآلن في رؤية التالميذ الذين أمضوا عقدا أو نحو ذلك في خريجة املدرسة ودخلوا اجلامعات العليا والكليات التنافسية، سواء في مصر أو في اخلارج، وكثير منهم منحا دراسية كاملة. لقد كان من دواعي السرور أن نرى كيف ازدهر التلاميذ في المدرسة البريطانية بالقاهرة على مر السنين، ليس فقط أكاديميا، ولكن أيضا اجتماعيا وجسديا وثقافيا. وقد أتيحت لهم الفرصة للمشاركة في مجموعة غنية من الأنشطة الرياضية والمواطنة والأنشطة اللاصفية، مثل الرحلات في مصر والخارج، والمخيمات، والعروض الموسيقية، والمناقشات والحفلات الموسيقية. ولا يزال التلاميذ في صميم اهتماماتنا وصنع القرار. نحن فخورون بسمعتنا المتمثلة في وجود بعض من أكثر المجموعات متعة وسلوكا من التلاميذ في أي مدرسة، ونود أن نبقى انتقائيين في تناولنا، والاحتفاظ بأعلى معايير الأخلاق والسلوك في جميع الأوقات. ولا تزال مستويات التحصيل الدراسي تزداد على مر السنين، حيث أن بعض المجموعات العمرية لديها 100 في المائة من تلاميذها في الفئة العمرية أو فوقها تستهدف المهارات الأساسية، على الرغم من الغالبية العظمى من متعلمي اللغة الثانية. نود أن نحافظ على روابطنا القوية مع المجتمع المحلي، بما في ذلك العديد من الفعاليات الخيرية التي تديرها المؤسس الإداري المؤسس، السيدة موشيرا لويس، مثل فعاليات يوم المرح السنوي لجمع التبرعات وأيام الأيتام. ونحتفظ أيضا باتفاقية شراكة مع الجامعة البريطانية في مصر، تقدم منحة دراسية كاملة إلى خريجي قسم إيغسس، بقيادة المنسق والسيدة آمال عامر، كل عام. كما تهدف القيادة العليا للمدرسة، بما في ذلك العديد من رؤساء المرحلة الرئيسية المكرسين وذوي الخدمة الطويلة، إلى تعزيز العلاقات مع قاعدة الوالدين، بما في ذلك من خلال ورش عمل الآباء الأساسيين والمرحلة الرئيسية الأولى الأحداث التي عقدت هذا العام. إن اعتقادنا الشغف بأن شبابنا يستحقون أفضل ما يمكن من التعليم الدولي المدور تماما؛ لتجهيزهم ليس فقط للجامعة ومكان العمل، ولكن أيضا لتشكيل شخصياتهم وبناء مصالحهم الثقافية والرياضية وغيرها والقيم، فضلا عن مهارات الحياة العامة. هذا هو هدفنا لإشعال العاطفة يحمل في ثناياه عوامل والعطش للمعرفة والمهارات الجديدة، وإلهام لهم مع الحب مدى الحياة للتعلم. وبهذه الطريقة فقط، هل سيواجهون حقا المطالب الجديدة والسريعة التغير في العقود القادمة، وأن يتطوروا إلى قادة ورواد في حد ذاتها. وأخيرا، كلمة شكر. شكرا لك على كل تلميذ وأولياء الأمور والموظفين لمساهمتها الحيوية في المدرسة. كل كلمة وكل عمل يحدث فرقا، وحدث فرقا، لبناء مدرسة التي هي أكثر بكثير من مجرد المباني والمرافق، ولكن هو في الواقع عائلة متماسكة، أو مجتمع المتعلمين، وكبار السن والشباب على حد سواء، تركزت حول مهمة مشتركة لتلبية احتياجات التلاميذ. ونحن جميعا نتطلع إلى رؤية المدرسة تستمر في تطوير وتزدهر أكثر من ذلك بكثير في العقد الثاني من وجودها وخارجها.



