من أقوال الرسول عن الدنيا والآخرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
واللهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ هذِه)، وأَشارَ يَحْيَى بالسَّبَّابَةِ، (في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ)
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال
نام رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- على حَصِيرٍ فقام وقد أَثَّرَ في جَنْبِهِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْنا لك وِطَاءً فقال ما لِي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكِبٍ استَظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثم راح وتَرَكَها
عن المستورد بن شدّاد -رضي الله عنه- أنّه كان في ركب مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومرّوا بسخلة -صغير الماعز- ميتة ملقاة على الأرض، فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لأصحابه: (أترونَ هذه هانتْ على أهلِها حين ألقَوْها؟ قالوا: مِن هوانِها ألقَوْها يا رسولَ اللهِ، قال: الدنيا أهونُ على اللهِ من هذه على أهلِها)



